السيد محسن الخرازي

9

تعليقة على كفاية الأصول

بسم الله الرحمن الرحيم [ الأمر الأول : موضوع علم الأصول وتعريفه ] قوله في ص 7 ، س 1 : « عوارضه الذاتية » . والظاهر أن المصنف لم يذهب في تفسير العوارض الذّاتيّة إلى ما قرر في المنطق إذ المقرر فيه ان العوارض الذّاتيّة هي الّتي تلحق الشّىء لما هو هو اي لذاته كالتعجب اللاحق لذات الانسان أو تلحق الشئ لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للانسان بواسطة انه حيوان أو تلحقه بواسطة أمر خارج عنه مساوٍ له كالضّحك العارض للانسان بواسطة التعجّب . والتفصيل هناك أنّ العوارض ستّةٌ ، لأنّ ما يُعرض الشئ فإمّا ان يكون عروضه لذاته أو لجزئه أو لأمرٍ خارجٍ عنه والامر الخارج عن المعروض اما مساوٍ له أو اعمّ منه أو اخصّ منه أو مباين له فالثلاثةُ الأول وهي العارض لذات المعروض والعارض لجزئه والعارض للمساوي يُسمّي اعراضاً ذاتيّة لاستنادها إلى ذات